Arabic Afrikaans Albanian Armenian Azerbaijani Basque Belarusian Bulgarian Catalan Chinese (Simplified) Chinese (Traditional) Croatian Czech Danish English Estonian Filipino Finnish French Galician German Portuguese Spanish


الكاتبة ليلى نعيم الخفاجي: أكتب للحب والحياة والسلام

كتبه 
Published: 19 أيار 2015
4612 مرات آخر تعديل على الثلاثاء, 19 أيار 2015 12:57
قيم الموضوع
(0 أصوات)

أكاديمية وناقدة وشاعرة وباحثة عراقية من مواليد بغداد 1959 ،نالت الكالوريوس في اللغة العربية وادابها عام 1980،ثم الماجستير عام 2002 بتقدير امتيازعن رسالتها الموسومة (البواعث النفسية في شعرفرسان ماقبل الاسلام)ونالت الدكتوراه عام 2005 وبتقدير امتياز ايضا حول اطروحتها (ثنائية اللذة والألم في الشعر العربي ما قبل الاسلام) وجميعها من جامعة بغداد—كلية الاداب ،وعملت ا مدرس مساعد عام 2002ومدرس 2006، واستاذ مساعد2013 تدريسية في معاهــد اعداد المعلمين،وعضو اتحاد الادباء والكتاب في العراق، عضو في المنتدى الأكاديمي الثقافي، شاركت في عددكبير من المؤتمرات والندوات العلمية داخل العراق وخارجه،ابرزها - مؤتمر مناقشة قانون وزارة التربية والتعليم في مجلس النواب العراقي ومناقشة قانون حملة الشهادات العليا مع لجنة التربية والتعليم في مجلس النواب العراقي و مناقشة قانون تقاعد حملة الشهادات العليا مع لجنة التربية والتعليم في مجلس النواب العراقي ومناقشة تعديل قانون حملة الشهادات العليا مع لجنة التربية والتعليم في مجلس النواب العراقي، حصلت على شهادات تقديرية كثيرة وقلائد ابداع في مجال الشعر والخطابة في المهرجانات الأدبية التي تقيمها وزارة التربية حصلت على أكثر من 50 كتاب شكر وتقدير في حياتي المهنية من الرؤساء في العمل والمؤسسات التربوية وشهادات تقديرية من المهرجانات الأدبية والورش والمنتديات الثقافية،وابرز مؤلفاتها المطبوعة كتاب ثنائية اللذة والألم في الشعر العربي قبل الاسلام -من منظور نقدي فني دار الشؤون الثقافية ضمن مشروع بغداد عاصمة الثقافة العربية،ولديها ديوان واحد مطبوع حلم ليلة غامضة طبع دار صفحات- سوريا—او(4) اخرى قيد الطبع(الامواج الراقصة)و(وهج الذاكرة)و(امراة نصفها نار ونصفها ثلج)و(رقص على شفاه متمردة) اضافة الى عدد من المقالات النقدية المنشورةفي الصحف والمجلات العراقية
* ســـــألتها اين المرأة العربية بوجه خاص في مسيرة الثقافة والأدب في الوطن العربي ؟
- المرأة العربية بوجه عام والعراقية بوجه خاص ما زالت تترنح تحت ضغوط مجتمعية متجذرة وارهاب فكري وأسري محاولة لطمس دورها المتنامي في ظل التحولات الحالية مماينعكس سلبا على فاعليتها وقدرتها على الابداع لأن النطرة الدونية للمرأة مازالت هي السائدة في بعض الأوساط الثقافية ولا يعي البعض ان وراء كل رجل عظيم ومبدع امرأة تخلق عنده حالة الابداع فهي ملهمة الرجل والجانب المشرق في عاطفته وترجمة أحاسيسه ومازالت القضية تتمحور حول سلطة الرجل وعدم الاعتراف بالمرأة شريكا فاعلا يأخذ دور الريادة الى جانبه وهذا ناتج عن السياسات القمعية المتخلفة والضغط الذي يمارسه المجتمع على حرية المرأة فولوج معترك الثقافة أمرلابد منه وضرورة ملحة والساحة الثقافية مليئة بالأسماء النسائية البارزة في مجال الكتابة والشعر والرواية.. ولا تزال المرأة تتقدم الصفوف لتثبت حقها داخل الهرم الثقافي والابداعي
* هل تؤمنين بمصطلح الأدب النسائي العربي؟
- مصطلح الأدب النسوي اشكالية كبيرة في الأوساط الثقافية كثير التداول في الكتابة أو الاشارة الى الأدب الذي تكتبه المرأة.. برأيي الشخصي لايوجد أدب نسوي وأدب رجالي أو أدب أنثوي وآخر ذكوري لأن الأدب هو أدب بحت يشتمل على الموهبة والقدرة على الخلق ولاينحصر في جنس دون آخر والدليل أن العصور الأدبية السابقة لعصرنا الحديث لم تطرح مفهوم الأدب النسوي بل كان الحديث عن الشعراء والشواعر على أساس الهوية الابداعية والتميز والتفرد في تعاطي الأدب بأنواعه كافة لأن الأدب تعبير ابداعي له أصوله ومفرداته وأدواته الفنية التي تختلف من أديب الى آخر كما أنه جوهر انساني لا تدخل فيه الذكورة والأنوثة بل يحدده الأسلوب والتفرد فيه وطرق الكتابة فالعملية الابداعية مظهر نفسي داخلي للنشاط الابداعي وتعبير عن الذات والدوافع اليه كثيرة ومتعددة ان حصر الأدب الذي تكتبه المرأة في هذه الزاوية الضيقة يؤثر على النشاط الابداعي على وضعها واعاقة عملية مشاركتها الرجل في عنصر مهم من عناصر الثقافة وخلاصة القول لا يوجد نص ذكوري وآخر أنثوي الا في ضوء المعايير الجمالية والفنية للنصوص فحين يخرج النص من دائرة التقسيم الى حدود الذائقة الأدبية ومدى نجاحه في الوصول الى ذوق المتلقي فانه يحقق متعة أكبر تنأى به عن هذه الدائرة.. وتبقى المرأة كما قال نابليون بونابرت عبارته الشهيرة بحقها… المرأة التي تهز المهد بيمينها قادرة على أن تزلزل العالم بيسارها
* لمن تكتبين? وبماذا تتميز كتاباتك؟ وهل أنت رومانسية تكتبين للحياة والشباب والأمل؟
- أكتب للحب… للحياة… للسلام… للحرية للوطن نتقاسم فيه الابداع مثلما تعودنا أن نتقاسم الهموم أشدو رفيف الندى ونزيف الدمع وجدلية الوجع بين الجسد والروح حين تلتقي القلوب وتنطلق الحناجر في رومانسية الشعر واشراقة القوافي… أكتب شعري لبغداد وشواطئ دجلة ....لعروس الشطٱن قديسة المدن كي لا يتيه شهريار وتستفيق شهرزاد من حلمها المسحور ويبزغ الفجر معلنا بداية حلم جديد.. أكتب للجمال حين أراه قطعة فنية متكاملة الألوان فالشعر مملكتي وأجمل قصوري ..عزف على أنغام قيثارة سومرية حين تتكسر أمواج دجلة والفرات تحتضن الشواطئ الرمادية.. الشعر عندي ترنيمة عندليب يغرد على أفنان الشجر ونسيمات ربيعية تهفهف على خدود الورد..الشعر مرثية الروح يولد حين يولد الحزن في أعماقها يغلب على كتاباتي الرومانسية… أكتب للحب والغزل ومثلما أجيد الغزل أجيد بقية الفنون الأخرى من رثاء وهجاء أكتب الومضة الشعرية وأكتب القصيدة ففي محراب الحرف تتجلى ٱيات الجمال تسكر الأحلام تشدو شدو القدود الحلبية توقظ احساسي في ربيع الأبدية فتنكسر قارورة صمتي لتبوح بما يجول في ذاكرة الروح
* كلمة أخيرة لمن تكتبينها؟
- أكتبها للوطن عسى أن يعم في ربوعه السلام والحرية والتوحد بين أبنائه يبنون هذا الوطن بيد واحدة وقلب واحد ..اكتبها للزمن عسى أن تكف معاوله البربرية عن هدم كل ماهو جميل في حياتي.. أكتبها لأحلم بفجر قادم يبشر بالخير

المصدر: وكالة أخبار المرأة - حاورها نهاد الحديثي -مع الشكر

المدير العام

مدير الموقع

الموقع : www.bilaraqeeb.org

Template Settings

Color

For each color, the params below will be given default values
Yellow Green Blue Purple

Body

Background Color
Text Color

Footer

Select menu
Google Font
Body Font-size
Body Font-family
Direction