Arabic Afrikaans Albanian Armenian Azerbaijani Basque Belarusian Bulgarian Catalan Chinese (Simplified) Chinese (Traditional) Croatian Czech Danish English Estonian Filipino Finnish French Galician German Portuguese Spanish


القاهرة - روما- أعلنت شركة إيني الإيطالية يوم الأحد أنها حققت ما قد يصبح واحدا من أكبر اكتشافات الغاز الطبيعي في العالم وذلك في المياه الاقليمية المصرية في البحر المتوسط وتكهنت بأنه سيساعد في تلبية احتياجات مصر من الغاز لعقود مقبلة.

وقالت الشركة في بيان صحفي إن الكشف الجديد يتضمن احتياطيات أصلية تقدر بنحو 30 تريليون قدم مكعبة من الغاز الطبيعي (تعادل حوالي 5.5 مليار برميل من المكافيء النفطي) ويغطي مساحة تصل إلى 100 كيلومتر مربع "وبذلك يصبح الكشف الغازي شروق أكبر كشف يتحقق في مصر وفي مياه البحر المتوسط وقد يصبح من أكبر الاكتشافات الغازية على مستوى العالم."

وقد وقعت إيني في يونيو حزيران اتفاقا مع وزارة البترول المصرية قيمته مليارا دولار عقب توقيع مذكرة تفاهم في مارس أذار تتيح للشركة الإيطالية التنقيب في سيناء وخليج السويس والبحر المتوسط ومناطق في الدلتا.

وأضاف البيان أن الكشف الجديد تم حفره في عمق مياه 1450 مترا ووصل إلى عمق 4131 مترا ليخترق طبقة حاملة للهيدروكربونات بسمك حوالي 630 مترا.

وذكرت إيني أن عملية تنمية الكشف الغازي ستستغرق حوالي 4 سنوات ليسهم بشكل كبير في تلبية احتياجات الاستهلاك المحلي من الغاز الطبيعي.

وأضافت أنها تدرس حاليا عدة بدائل من أجل ضغط البرنامج الزمني لتنمية الكشف ليكون في فترة زمنية أقل من المعلنة.

ونقل البيان عن رئيس إيني قوله "الكشف الجديد سيحقق تحولا محوريا في سيناريو الطاقة في مصر."

وقال وزير البترول المصري شريف إسماعيل إن الكشف يفتح آفاقا جديدة لاكتشافات أخرى ويسهم في جذب المزيد من الاستثمارات لتكثيف عمليات البحث والاستكشاف لدعم الاحتياطيات وزيادة معدلات الانتاج

فيينا- بلا رقيب: أتفق وزراء منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) اليوم الجمعة على الإبقاء على سقف إنتاجها من النفط متمسكة بذلك بخطتها الرامية لتحمل انخفاض أسعار النفط في سبيل حماية حصتها في السوق.

وكان من المتوقع على نطاق واسع أن تبقي المنظمة على سقف إنتاجها للأشهر القادمة مع تعافي خام برنت وارتفاعه أكثر من 20 دولارا عن مستوياته المتدنية التي بلغها في يناير كانون الثاني وفي ظل تسارع الطلب العالمي.

وفي نوفمبر تشرين الثاني فاجأت أوبك الأسواق برفضها الدعوات المنادية إلى خفض الإنتاج لمواجهة هبوط أسعار النفط

تراجعت أسعار النفط يوم الجمعة لليوم الثالث على التوالي مع اجتماع وزراء نفط دول أوبك في فيينا وبحث سياسة الإنتاج وأبقاء المنظمة على سقف إنتاج النفط لمدة ستة أشهر أخرى بما يعزز تخمة كبيرة في المعروض العالمي.

وتركز أكثر الدول الأعضاء نفوذا في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) بقيادة السعودية على حصتها في السوق بدلا من تعديل مستوى الإنتاج لدعم الأسعار وهي سياسة أضعفت السوق.

وقال وزير البترول السعودي علي النعيمي أثناء توجهه لحضور اجتماع وزراء أوبك يوم الجمعة إن إنتاج النفط "حق سيادي" وإن منتجي الخام "يمكنهم القيام بما يريدون."

وأضاف "إنها سوق حرة ويحق للجميع الإنتاج بالقدر الذي يريدونه."

وانخفض سعر برنت في العقود الآجلة تسليم يوليو تموز 40 سنتا إلى 61.63 دولار للبرميل بحلول الساعة 0855 بتوقيت جرينتش.

وتراجع سعر الخام الأمريكي في العقود الآجلة 50 سنتا إلى 57.50 دولار للبرميل.

وهبطت أسعار النفط خمسة بالمئة في الجلستين السابقتين مع توقع المستثمرين استمرار تخمة المعروض العالمي

 

فيينا- عامر البياتي- بلا رقيب: تأتي ندوة كبار منتجي النفط في الثالث والرابع من يونيو/حزيران التي تسبق اجتماع أوبك في الخامس من يونيو/حزيران في فيينا، في ظروف حساسة تواجه تحديات وتقلبات أسواق النفط العالمية، وما الحضور الدولي إلا تأكيد على مدى أهمية هذه الاجتماعات بالنسبة للدول المنتجة والمستهلكة وكافة المعنيين بالنفط على حد سواء،  وذلك في ظل التطورات السياسية في الدول النفطية وتنامي الاضطرابات في الشرق الأوسط بشكل عام  وتذبذب الدولار كلها عوامل مؤثرة على الأسواق النفطية.

و المتابع للندوة في الأعوام السابقة يدرك أن هناك رغبة الآن بتحقيق أفضل النتاج المرضية لجميع الأطراف المعنية بهذا جاءت هذه المشاركات الدولية في هذه الندوة وعلى مستويات عالية.

جدير بالذكر أن الندوة ستقام في قصر هوفبوك للاجتماعات الدولية في العاصمة النمساوية فيينا، وسط حضور مكثف واستعدادات كبيرة من قبل منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) للوصول الى غاياتها المنشودة.

ونتائج الندوة ستنعكس بشكل ايجابي على اجتماع أوبك المنتظر في الخامس من يونيو/حزيران القادم في فيينا.

 


نيويورك (رويترز) - هبطت العقود الاجلة للنفط حوالي 2 بالمئة يوم الجمعة بعد ان وضع صعود الدولار ومبيعات لجني الارباح قبل عطلة نهاية اسبوع طويلة في الولايات المتحدة نهاية لجلستين من المكاسب لاسعار الخام.

وقفز الدولار الي أعلى مستوى في حوالي شهر بعد ان قالت جانيت يلين رئيسة مجلس الاحتياطي الاتحادي إنها تتوقع ان يرفع البنك المركزي الامريكي اسعار الفائدة هذا العام بينما يتجه الاقتصاد الي التعافي بعد تباطؤه في الربع الاول من العام مع بدء انحسار عوامل معاكسة في الداخل والخارج.

وأشار تقرير للتضخم في الولايات المتحدة ايضا الي ضغوط للاسعار قد تشجع على زيادة للفائدة.

وارتفاع العملة الامريكية يجعل السلع الاولية المقومة بالدولار أكثر تكلفة على حائزي اليورو والعملات الاخرى.

وقال متعاملون إن السوق شهدت يوم الجمعة مبيعات لجني الارباح بعد المكاسب التي سجلها النفط في الجلستين السابقتين والتي صعدت فيهما عقود برنت 4 بالمئة وعقود الخام الامريكي 6 بالمئة.

وأنهت عقود خام القياس الدولي مزيج برنت لأقرب استحقاق جلسة التداول منخفضة 1.17 دولار او ما يوازي 1.8 بالمئة لتسجل عند التسوية 65.37 دولار للبرميل ولتنهي الاسبوع على هبوط قدره 2.1 بالمئة.

وانخفضت عقود الخام الامريكي دولارا أو 1.7 بالمئة لتبلغ عند التسوية 59.72 دولار للبرميل لكنها تنهي الاسبوع على ارتفاع طفيف قدره 3 سنتات في عاشر اسبوع على التوالي من المكاسب

سجلت أسعار البترول، اليوم الاثنين، 57.10 دولار للبرميل لخام برنت،

Template Settings

Color

For each color, the params below will be given default values
Yellow Green Blue Purple

Body

Background Color
Text Color

Footer

Select menu
Google Font
Body Font-size
Body Font-family
Direction