Arabic Afrikaans Albanian Armenian Azerbaijani Basque Belarusian Bulgarian Catalan Chinese (Simplified) Chinese (Traditional) Croatian Czech Danish English Estonian Filipino Finnish French Galician German Portuguese Spanish


أمسية شعرية لسندس النجار وأميرة فيصل في فيينا

بتاريخ 21 ـ 8 ـ 2015  قام البيت العربي النمساوي في فيينا  برعاية امسية شعرية استضاف فيها كل من الشاعرة سندس سالم النجار والشاعرة الدكتورة اميرة جعفر  .

تم فيها تقديم  مجموعة من القصائد الوطنية والوجدانية  والانسانية ..
 
حضر الامسية جمع لا بأس به من  عشاق الشعر والادب .. والجميل ان الجمهور كان يضم ارقى الشرائح المثقفة من شعراء وادباء  وفنانون ومثقفون  على كل المستويات اضافة الى شخصيات دبلوماسية مرموقة ..
تم القاء قصائدي بمصاحبة الموسيقى التي رافقني بها الفنان المبدع رأفت شمالي على آلة العود ، والفنان الجميل عبد الرحمن محمد على  آلة البزق ..
القصائد التي تم القاؤها من قبلي :
مزاد وطن
سلاما شنكال وانت تذبحين
صباح الحب ابدا
والوذ بتضوع الذكرى
بحاجة الى الانتقام
غيابك يلهب المكان
ومنذ عرفتك ...
واخيرا يسعدني ان اوجه خالص شكري وتقديري لادارة البيت العربي النمساوي  ومديرها الاستاذ محمد عزام للاستضافة
وشكرا لجميع من حضر ومن شارك ومن تعاون على انجاح هذه الامسية ،
وشكرا لكل من حضر من المدن النمساوية الاخرى .
وتحية خاصة لكل من الفنانيَن المبدعين رأفت شمالي وعبد الرحمن محمد على تعاونهما وعزفهما اللذيذ ..
املة ان نكون  قد وفينا بايصال اجمل المشاعر بحروفنا وقوافينا المتواضعة ..

لمشاهدة الصور :

https://www.facebook.com/sundus.alnajar/media_set?set=a.948748711834211.1073741842.100000972735209&type=3&pnref=story

سندس سالم النجار

 

البيت العربي النمساوي للثقافة والفنون
يدعوكم لأمسية شعرية لـ:
أميرة جعفر / سندس النجار
مشاركة موسيقية:
رأفت الشملي / عبد الرحمن محمد
الجمعة 21 أغسطس الجاري
السابعة مساء
بالمعهد الآفرو آسيوي
.........................
سيرة ذاتية:
أميرة فيصل جعفر

ولدت في الكوفة/ العراق (1948)
النشاطات الثقافية:
ـ من 1973 ـ 1981 العمل في «وحدة الإنتاج السينمائي»، مؤسسة الإذاعة والتلفزيون، بغداد/ العراق، كمساعدة مخرج في عدد كبير من الأفلام والمسلسلات التلفزيونية.
ـ إخراج مجموعة من الأفلام الوثائقية منها: “الأزياء”، “الخروج من الظل”.
بعد عام 1981:
ـ نشرت عدداً كبيراً من المقالات في مواضيع سياسية، أدبية وفنية في العديد من المجلات والصحف العراقية والعربية منها: فنون، البيان، الاتحاد، المنتدى الإماراتية، الفيصل والمجلة العربية السعوديتان، أوراق في لندن وغيرها.
ـ من عام 1992ـ 2003 العمل كمترجمة في عدد من السفارات العربية في فيينا.
ـ من عام 2001 وحتى الآن التدريس في معهد الاستشراق جامعة فيينا.
ـ إلقاء عدد من المحاضرات في معاهد نمساوية مختلفة عن الأدب والثقافة العربية منها:
ـ تاريخ الأدب العربي منذ العصر الجاهلي حتى الوقت الراهن.
ـ أدب المرأة العربية.
ـ “أولاد حارتنا » عن أدب نجيب محفوظ.
التحصيل العلمي:
ـ بكالوريوس آداب، اللغة العربية جامعة بغداد 1970
ـ دراسة العلوم المسرحية (معهد الدراسات المسرحية)، واللغة العربية (معهد الاستشراق) جامعة فيينا والتخرج بدرجة الماجستير عام 1989. موضوع أطروحة الماجستير: «التلفزيون كجهاز ثقافي».
ـ دراسة الدكتوراه في جامعة فيينا والتخرج عام 2009 بدرجة امتياز. موضوع أطروحة الدكتوراه: «استخدام التراث كقاعدة لتأصيل المسرح العربي».
أعمالها:
ـ «أيام في المدينة الآمنة »، قصة قصيرة طويلة، مجلة الأقلام، بغداد 1972
ـ «الزهور البرية»، قصة قصيرة طويلة، مجلة الأقلام، بغداد، كانون الأول 1975
ـ «لا سبيل إلى الرغبة»، قصة قصيرة طويلة، مجلة الأقلام، بغداد
ـ «غربة»، قصة قصيرة، مجلة «أوراق»، لندن، نيسان 1984
ـ «كاية السنوات كلها»، قصة قصيرة طويلة، مجلة الطليعة الأدبية، بغداد، 1986
ـ «نزيف»، رواية، 535 صفحة، دار ومكتبة عدنان، بغداد، 2014 .
شعر:
ـ «الأنا الأولى والأنا الأخيرة »، ديوان، دار عشتار للنشر، القاهرة، 2003
ترجمات:
ـ «خط الصديق» من اللغة الألمانية إلى العربية، رواية للكاتبة النمساوية باربارا فريشموت، كولونيا، ألمانيا.
ـ سيصدر لها قريبا ديوان باللغة العربية بعنوان: “أحجار الياقوت والفيروز والزمرد”
وديوان آخر باللغة الألمانية بعنوان: „
Das Mädchen und der Mond
النشاطات الفنية:
ـ عدد من المعارض الفنية في داخل وخارج مدينة فيينا.

................
سندس سالم النجار

ـ الجنسية : العراق
ـ الولادة: الموصل ـ الشيخان ، الأصل من قرية بحزاني .
ـ الإقامة الحالية: النمسا.. فيينا
ـ التحصيل العلمي: بكالوريوس كلية التربية جامعة بغداد، قسم اللغة الانكليزية.
ـ المهنة: مدرسة
ـ اللغات التي تتحدث: العربية الكردية الالمانية والانكليزية.

ـ الهوايات الجانبية:
كاتبة، شاعرة، ناشطة في المجتمع المدني. تكتب في مجال المرأة والطفولة والمراهقة والشباب، وفي شؤون ايزيدية، وشؤون عامة.
ـ عملت في مجموعة منظمات منها:
ـ البيت الايزيدي في ألمانيا عام 2000
ـ البيت العراقي في فينا عام 2005
ـ منظمة جاك للدفاع عن حقوق الانفال في فيينا عام 2008
ـ المجلس العالمي للكفاءات العراقية في النمسا عام 2009
ـ أسست رابطة المرأة الايزيدية في السويد عام 2009
ـ أسست البيت الايزيدي في النمسا عام 2010
ـ شاركت في مجموعة من المؤتمرات الدوليةؤممثلة عن الايزيديين بحثا أو حضورا منها:
ـ مؤتمرات ايزيدية في ألمانيا (مشاركة)
ـ مؤتمر جاك في هولندة (مشاركة)
ـ مؤتمر لتأسيس رابطة المرأة الايزيدية في السويد (مؤسِسة)
ـ مؤتمر الأقباط في سويسرا (مشاركة)
ـ مؤتمر البيت الايزيدي في النمسا (كمؤسٍسة)
ـ مؤتمر المجلس العالمي للكفاءات في النمسا مدينة لينتز (مشاركة)
ـ أقامت أمسيات شعرية مع محاضرات اجتماعية في شؤون الأسرة الشرقية في المهاجر في كل من: هولندة (لاهاي)، السويد، مدينة (هلسنبوري)، فيينا، وألمانيا في مدن مختلفة
ـ شاركت في لقاءات تلفزيونية كمدافعة عن حقوق المرأة الايزيدية ومشاكل الجالية الشرقية في أوروبا لكل من :
ـ قناة الحرة
ـ قناة الفيحاء
ـ قناة البغدادية
ـ قناة روز تيفي
ـ قناة أو إر إف 2 النمساوية..
ـ قدمت محاضرات في غرف البالتاك
ـ لها ديوان مطبوع في السويد بعنوان (من رحيق الروح)..
........................

رأفت الشمالي

ـ من مواليد سوريا، طرطوس، عام 1972، في أسرة فنية، أباً عن جد
ـ بدأ عزف العود في السادسة من العمر
ـ واعتلى المسرح أول مرة في عمر 14 سنة وبعدها أشرف مباشرة على كل حفلات المدارس في المنطقة
ـ درس أصول الإيقاع الشرقي والعلاقة بين الموسيقى والإيقاع
ـ عزف على مسارح في لبنان وتركيا وسوريا، وشارك العديد من نجوم الغناء المعروفين
ـ سافر الى النمسا في بدايه 2012، وبدأ فيها مسيرة فنية جديدة
ـ يعتمد في أسلوبه على الفصل بين الموسيقى روحا وكتابة، أي الموسيقى كشيء منفصل عن قراءة النوتة الموسيقية
ـ بدأ تعليم عزف العود والايقاع في فيننا 2014
ـ لديه خبرة في التلحين وكتابة الموسيقى التصويرية.

............

عبد الرحمن محمد

ـ من مواليد حلب 1986 (جنديرس/ منطقة عفرين)
ـ عمل لسنوات أستاذاً لمادة الموسيقى في البلدة
ـ كتب معرفاً نفسه:
“بدأت متأخراً مع الفن، بسبب ظروفي العائلية، حتى أني لم أمتلك آلتي إلا وأنا طالب في السنة الأولى لمعهد إعداد المدرسين، قسم التربية الموسيقية/ حلب.. بعد إنهاء دراستي في حلب عدت إلى بلدتي جنديرس لكي أعمل مدرساً لمادة التربية الموسيقية، فقمت بتدريس مئات الطلاب في المدارس الابتدائية والإعدادية.
في البداية واجهتني صعوبات كثيرة حيث كانت فكرة وجود آلات موسيقية داخل المدرسة جديدة على الجميع، فأنشأت غرفة خاصة واستقدمت مجموعة كبيرة من الآلات البسيطة، حتى يتمكن معظم الطلاب من المشاركة في العزف.. وكنت أهتم دائماً بزرع التوافق بين الأطفال عبر الموسيقى، وكنت دائماً أحاول ربط الموسيقى بالقيم والمثل العليا واستخدامها في تنمية جوانب شخصية الطالب واستثمارها في تعليم الطلاب الانضباط والتعاون، فنظمت العديد من النشاطات الموسيقية المدرسية، كما أفتتحت أول مركز للدورات الموسيقية في البلدة باسم (نهاوند) درست فيها عشرات الطلاب آلات (الكمان - الأورغ - الطنبور) حسب المناهج العلمية الخاصة بكل آلة.
وبعد عدة أعوام تخرج مجموعة من مدرسي الموسيقى من أبناء البلدة فشكلت معهم فرقة موسيقية وقمت بإدخال آلة القانون عليها، وكانت الفرقة تضم الآلات التالية (كمان - قانون - عود - طنبور - أورغ - إيقاع)، وكنت أشرف على تمرينات الفرقة وإختيار القطع الموسيقية المتناسبة مع مستويات العازفين. أما نشاطاتي الشخصية في الموسيقى: فقد شاركت في أعياد نوروز - أعياد الصحافة الكوردية - حفلات طلاب جامعة حلب. كما أنه لدي رصيد من الأغاني التي كتبتها ولحنتها ولكنها لم تغنى إلى الآن لأني لم أعرضها على أحد بعد.. بالإضافة إلى الموسيقى فأنا من عشاق المسرح فقد شاركت في المهرجان المسرحي الفرعي لاتحاد شبيبة الثورة في حلب عام 2003 وحصلت على شهادة تقدير من اللجنة المنظمة كما قدمت عدة مسرحيات في عفرين وجنديرس؛ إخراجاً وتمثيلاً”.

    

 

 

المدير العام

مدير الموقع

الموقع : www.bilaraqeeb.org

Template Settings

Color

For each color, the params below will be given default values
Yellow Green Blue Purple

Body

Background Color
Text Color

Footer

Select menu
Google Font
Body Font-size
Body Font-family
Direction